صورة إبراهيم عليه السلام في التوراة والقرآن

  • Munira Al Jarboey

Student thesis: Master's Dissertation

Abstract

الملخص_x000D_ _x000D_ تهدف هذه الرسالة إلى المقارنة بين القرآن الكريم والتوراة في قصة إبراهيم عليه السلام، وقد اعتمدت هذه الرسالة على نظرية المصادر التي أثبتت بأن التوراة اُلف من قبل موسى عليه السلام. _x000D_ وكانت نتائج الدراسة أن لكل مصدر من المصادر له خصائصه الخاصة التي كتبت على أيدي أفراد حسب الفترة التي كتبت فيها حيث تهدف لمصالحهم و أفكارهم. وهي: _x000D_ المصدر اليهوي وهو يصور الله بصفات بشرية وأنه ملك وسيد العالم وأن جميع الأحداث تسير وفق إرادته، أما المصدر الإلوهيمي فيهتمُ بالأخلاق والأسماء والأماكن أكثر مِن اهتمامِه بالذات الإلهية وقدرتها، والمصدر الكهنوتي فقد اهتم بالقوانين واختيار الله للشعب العبري بأنْ يكونوا شعبَ اللهِ المختارَ._x000D_ وقد سُلط الضوء في هذا الدراسة على أوجه الاختلاف والتشابه ما بين القرآن والتوراة في قصة إبراهيم عليه السلام من عدة نواحي وأهم هذه المفارقات كالتالي:_x000D_ 1. القرآن الكريم كتاب مقدس أُنزل من عند الله._x000D_ 2. القرآن الكريم ليس كتاباً تاريخياً، لذلك فهو لا يهتم بالأسماء والأماكن._x000D_ 3. أظهر القرآن الكريم الجانب العقلي في قصة إبراهيم عليه السلام، حيث بحث عن الذات الإلهية_x000D_ _x000D_ أما التشابهات في قصة إبراهيم عليه السلام ما بين القرآن والتوراة هو في الطاعة بأن إبراهيم كان رجلاً مطيعاً مسلماً أمره لله تعالي فالطاعة واضحة في كلتا الروايتين ، واتفاق الروايتين أيضاً في هجرته إلى أرض كنعان، حيث خرج تاركاً أرضه بأمرٍ من الله.
Date of Award2018
Original languageArabic (Saudi Arabia)
Awarding Institution
  • HBKU College of Islamic Studies

Keywords

  • None

Cite this

'