الإسرائيليات في قصة آدم عليه السلام (كتاب عرائس المجالس في قصص الأنبياء للثعلبي نموذجا)

  • Mohamed Ould Senad

Student thesis: Master's Dissertation

Abstract

الملخص_x000D_ يناقش هذا البحث نموذجا من نماذج تسلل الإسرائيليات إلى التراث الإسلامي وذلك من خلال قصة آدم عليه السلام. وقد تم الاعتماد في هذا البحث على نموذج من أشهر كتب قصص الأنبياء التي تعتبر مصدرا من المصادر التي تكثر فيها الإسرائيليات وأعني بذلك كتاب: "عرائس المجالس في قصص الأنبياء" للثعلبي._x000D_ وقد تبين من خلال استقراء كتب التفسير أن تسرب الإسرائيليات نتيجة من النتائج المباشرة للانفتاح على التراث اليهودي القديم إما بسبب الدور الذي لعبه بعض الذين ادعوا الإسلام وتسببوا في إدخال مواد إسرائيلية كثيرة في التفسير والتاريخ وغيره من مجالات التراث الإسلامي، أو بسبب رواة من مسلمة أهل الكتاب أو من المسلمين الذين تتلمذوا عليهم نقلوا عن حسن نية ما كانوا يحفظونه من التراث اليهودي وحدثوا به فتسرب إلى كتب التفسير عن طريقهم._x000D_ ولذلك تناولت هذه الدراسة أبرز أولئك الرواة وبيان ما قيل في حقهم نظرا للمكانة التي تميزوا بها في المجتمع الإسلامي والدور الذي لعبوه في نقل جانب من التراث اليهودي إلى التراث الإسلامي._x000D_ وقد بينت الدراسة الفرق بين صحيح قصص الأنبياء وغير ذلك من الأساطير المنقولة عن أهل الكتاب من خلال المقارنة بين ما ورد في القرآن وما ورد في التوراة مع التركيز على قصة آدم عليه السلام._x000D_ وتعد حياة الثعلبي، مؤلف كتاب العرائس، جانبا مهما من هذه الدراسة نظرا لما دار حوله من نقاش بين الباحثين بسبب كثرة روايته للإسرائيليات مما جعل كتبه تتعرض للنقد من طرف بعض المعاصرين. بل هناك من المنتقدين من تعدى بنقده حدود المعتاد._x000D_ ومن خلال كتابه موضوع الدراسة نلاحظ أن الثعلبي ارتوي كثيرا من منهل وخزّان الإسرائيليات المتراكمة في التفاسير وكتب الحديث والتاريخ الأخبار، روى بعضها الثعلبي على لسان صحابة ومفسرين كبار ورواة متخصصين في هذا النوع من الأخبار، كعبد الله بن سلام، وكعب الأحبار، ووهب بن منبه، علاوة على رواة ينتمون للمنظومة الدينية الإسلامية، كعبد الله بن عباس وأبي هريرة، وعلي، وعمر. _x000D_ وتوضح هذه الدراسة منهج الثعلبي وأسلوبه في سرد قصة آدم وكيف عالجها وطريقته في سرد مختلف جوانب قصة آدم من بداية خلقه إلى أن مات مع مقارنة ذلك بما ورد في التوراة من هذه القصة وبيان أوجه التشابه وأوجه الاختلاف._x000D_ وبالمقارنة بين ما ورد في القرآن الكريم وما ورد في التوراة، من قصة آدم عليه السلام تخلص هذه الدراسة إلى ملاحظة ما يلي: أن القرآن الكريم ذكر أطوار الخلق الأول والثاني ولم تشر التوراة إلى ذلك. _x000D_ قطعت التوراة بأن الجنة كانت في الأرض بينما كانت دلالة القرآن احتمالية. ذكرت التوراة أن الإنسان خلق ليعمل في الجنة وقد نفي القرآن ذلك. ذكرت التوراة أن الشجرة المنهي عنها هي المعرفة والحياة وقد أكل آدم من الأولى فطرد قبل أن يأكل من الثانية ولم يحدد القرآن نوع الشجرة. جعلت التوراة المرأة سبب الغواية ولولاها ما خرج آدم من الجنة، بينما صرح القرآن بالمسؤولية المشتركة، بل نسبها لآدم عليه السلام. ذكرت التوراة أن الإله خاف من عودة آدم من الجنة ليأكل من شجرة الخلد فأقام حارسين عليها، ولم يشر القرآن لشيء من ذلك. لم تشر التوراة لنبوة آدم بينما أشارت نصوص القرآن إلى نبوته احتمالا وقطعت بها السنة المطهرة. لم تذكر التوراة توبة آدم بل بقيت الخطيئة في جميع أبنائه حتى جاء المسيح ليخلص البشرية منها، وصرح القرآن بتوبة آدم وقبول الله لها. ذكرت التوراة عمر آدم وعدد أحفاده وأولاده ولم يرد لذلك ذكر في القرآن. ورد في التوراة مجموعة من العقوبات التأديبية موضوعة على المرأة، كالحمل، والولادة والحيض، وكذلك عقوبات وضعت على الحية، كقطع الأرجل، والمشي على البطن، ولم يرد لهذه العقوبات ذكر في القرآن الكريم.
Date of Award2018
Original languageArabic (Saudi Arabia)
Awarding Institution
  • HBKU College of Islamic Studies

Keywords

  • Al-Thaalibi
  • stories narrated by Jewish and Christian
  • الإسرائيليات
  • الثعلبي
  • قصص الأنبياء

Cite this

'