Abstract
.يعرف " الاتجاه " بأنه مجموعة المبادئ و الأفكار المحددة التى يربطها إطار نظرى ، و تهدف إلى غاية محددة
أما " المنهج " فهو مجموعة الوسائل و الآليات الفكرية الموظفة لاحتواء أفكار اتجاه ما و تحقيق غايته ؟
و تنبع أهمية هذا التمييز بالنسبة للتفسير خصوصاً – من تطورات العصر الحديث ، و ما فرضته من مناهج متنوعة فى تناول النص القرآنى ، و أساليب و أشكال فنية فى تفسير الآيات القرآنية ، تختلف عن الطريقة التقليدية التى التزمها المفسرون طوال عصورهم السابقة . هذا فضلاً عن الضرورة المنهجية التى تفرض مثل هذا التفريق .
و هكذا يتحدد " الاتجاه التفسيرى " بمجموعة الآراء و الأفكار و النظرات والمباحث التى تشيع فى تفسير ما ، و تكون غالبة على ما سواها ، و يحكمها إطار نظرى أو فكرة كلية تعكس بصدق مصدر الثقافة التى تأثر بها صاحب التفسير و لونت تفسيره بطابعها .
أما " المنهج " فهو مجموعة الوسائل و الآليات الفكرية الموظفة لاحتواء أفكار اتجاه ما و تحقيق غايته ؟
و تنبع أهمية هذا التمييز بالنسبة للتفسير خصوصاً – من تطورات العصر الحديث ، و ما فرضته من مناهج متنوعة فى تناول النص القرآنى ، و أساليب و أشكال فنية فى تفسير الآيات القرآنية ، تختلف عن الطريقة التقليدية التى التزمها المفسرون طوال عصورهم السابقة . هذا فضلاً عن الضرورة المنهجية التى تفرض مثل هذا التفريق .
و هكذا يتحدد " الاتجاه التفسيرى " بمجموعة الآراء و الأفكار و النظرات والمباحث التى تشيع فى تفسير ما ، و تكون غالبة على ما سواها ، و يحكمها إطار نظرى أو فكرة كلية تعكس بصدق مصدر الثقافة التى تأثر بها صاحب التفسير و لونت تفسيره بطابعها .
| Original language | English |
|---|---|
| Pages (from-to) | 81-107 |
| Number of pages | 27 |
| Journal | الفكر الإسلامي المعاصر (إسلامية المعرفة سابقا) 6 (23), 107-81, 2000 |
| Volume | 6 |
| Issue number | 23 |
| DOIs | |
| Publication status | Published - 1 Jan 2000 |
| Externally published | Yes |